Himalaya: Listen. Learn. Grow.

4.8K Ratings
Open In App
title

Hadath Baptist Church Sermons

Hadath Baptist Church

2
Followers
0
Plays
Hadath Baptist Church Sermons

Hadath Baptist Church Sermons

Hadath Baptist Church

2
Followers
0
Plays
OVERVIEWEPISODESYOU MAY ALSO LIKE

Details

About Us

Resurrection Church Beirut's vision is to love God and to love our neighbours. RCB seeks to respond to the incredible needs around us. This includes: caring for those who have fled conflict in neighbouring countries: providing hope, love and community, as well as medical and relief supplies; seeking to educate and train Lebanese and Syrian young people who are likely to drop out of school; providing a place of fellowship and teaching to all who would join.

Latest Episodes

أهمية المحبّة -٢- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-11

المقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة التعليميّة حول تربية الأولاد مركّزًا على المحبّة العمليّة وفرادة كلّ ولد. كلّ ولد يحتاج الى الحبّ، ولأنّ كل ولد فريد له الطريقة التي من خلالها نعبّر له عن المحبّة. وقد تكلّم عن لغات الحبّ الخمس الخاصّة بالأولاد إذ أنّ الكثيرين يعرفون عن هذه اللغات لكن قليلون الذين يعرفون لغة الحب لكلّ ولد من أولادهم أوالذين يعرفون أن يخاطبوا أولادهم بلغتهم الخاصة بهم. وقد تكلّم عن ثلاث نقاط: 1-ما هي لغات الحبّ الخمس؟ هل هذه اللغات موجودة في الكتاب المقدس؟ الكتاب المقدس يعلمنا على أهميّة المحبّة لكن كيف نعبّر عن هذه المحبة، كيف يشعر الإنسان بها ويشبع منها. هذه الأمور لكي نفهمها نستطيع أن نستعين بعلوم أخرى تساعدنا كعلم النفس وعلم الإنسان وعلم الإجتماع وهذه العلوم خاضعة للقوانين الإلهيّة، من خلال هذه العلوم نكتشف عظمة خلق الله للإنسان الذي ميّزه عن المخلوقات الأخرى، نحن نستخدم الإيمان والكتاب المقدس والعقل والاختبار والفن والعلوم لنكتشف جمال الإنسان وكيف يُحِب ويُحَب فنمجّد الله. ثم تكلّم عن لغات الحب الخمسة: 1- لغة الكلمة: التي لديها القدرة على الخلق، التي من خلالها نبني أو نهدم الآخر، بالكلمة نعبّر عن حبّنا لأولادنا، الكلمة لها قوة بها نمدح أولادنا فيشعرون بالمحبّة، نشجّع بها الآخرين. 2-لغة الوقت: عندما نخصّص وقت لنكون مع الآخر، لنصغي الى الآخر ونتأمّل بما يفعل هذه لغة حبّ. 3-لغة اللمس: يجعل الولد يشعر بأنّك تستمتع أن تكون قريباً منه،. لغة اللمس هي لغة الترحيب، لغة القبول، لغة الاهتمام والأمان. 4-لغة العطاء أو تقديم الهدايا: الهديّة هي علامة مرئيّة لمحبّتنا للآخر. 5-لغة الأعمال: عندما نفعل أمر ما لأولادنا، عنندما نخدمهم، نكون لطفاء معهم، نظهر المحبة بشكل عملي. وقد شدّد الراعي بأنّ المهم ليس أن نتعلّم هذه اللغات الخمس بل أن نصبح ملمّين باستخدامها بطريقة جيدة وصالحة. يجب أن نكتشف لغة حبّ الآخر ونتعلّم لغته. ثم قدّم بعض الملاحظات: المهمّة 1-كلّ ولد يحتاج الى لغات الحب الخمس لكي يشبع من حبّنا شبعاً حقيقيّاً 2-لا نستخدم لغة الحبّ على حساب اللغات الأخرى. 3-لا نستخدم لغة الآخر لتحقيق مصالحنا. 2-كيف أكتشف لغة أولادي؟ شارك الراعي ثلاث طرق لاستخدامها: 1-اسألهم متى أكثر وقت شعرت أن الماما تحبّك وأصغي بانتباه ثم شارك معه لغات الحبّ الخمس 2-راقب، مارس لغات الحب وراقب أولادكك كيف يتجاوبون معك. 3-لاحظ كيف يعبّرون عن الحبّ للآخرين. السؤال: هل تعرف لغة أولادك؟ هل تمارس هذه اللغات مع أولادك؟ 3-كيف بإمكاني ممارسة لغات الحب مع أولادي؟ كيف أخاطب أولادي مستخدماً لغتهم؟ 1-من خلال الإرادة 2-مارس ما تعلّمته اليوم بطريقة هادفة ثم أعطى الراعي أمثلة حول تطبيق لغات الحبّ الخمس. في الختام: أنت الذي تعطي أولادك الحبّ علّمهم أن يفعلوا نفس الشيء مع الآخرين. من المهم أن تعلّم أولادك أن يحبّوا الآخرين ويتكلّموا لغتهم. أن لا يتلقوا فقط المحبة بل أن يعطوا المحبّة.

24 min2 w ago
Comments
أهمية المحبّة -٢- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-11

أهمية المحبّة - ١- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-04

المقدمة: لقد تكلّم الراعي عن موضوع تربية الأولاد وتحديداً عن أهميّة المحبّة، وما أكثر الآيات التي تتكلّم عن المحبّة وأهمّها أنّ الله محبّة. وقد طرج السؤال: هل اختبرت المحبّة الحقيقيّة؟ محبّة أهلك، محبّة الصديق؟ هل اختبرت محبّة الربّ لك؟ وقد شدّد أنّ كل ما قام به الربّ من أجل الإنسان لأنّه يريد أن يستمتع به، إنّه يحبّ الإنسان. الله يريد أن يكون الإنسان معه، الى جانبه. وقد قرأ من صفنيا 3: 17 أذ في هذ النصّ الله الذي يبتهج، الله يستمتع بك. هذه المحبّة التي تقبل الآخر كما هو، لا تتأثّر بالظروف. كلّما اختبرنا محبّة الله أكثر تحوّلت هذه المحبّة الى نهج. وقد قسم الراعي موضوع المحبّة في التربية الى ثلاث نقاط أساسيّة: 1-المحبّة والقبول: لقد تكلّم الراعي أنّه عندما تحبّ ولدك محبّة غير مشروطة يشعر الولد بالقبول (رومية 5: 8) المحبّة قبلتنا كما نحن أيّ ونحن خطاة، القبول مثل أوكسجين لأولادنا. لا تدمّر حياة طفلك برفضك له بل أحبّه. القبول يعطي متعة للحياة ويحافظ على علاقة قويّة بين الأهل والأولاد، يساعد الولد على الإبداع، يعطي الولد الشعور بالأمان. اِقبل ولدك كما هو تراه طفلاً مميّزاً جميلاً. وكتطبيق عملي لقد أوضح الراعي أنّ عليك أن تعبّر عن الحبّ لطفلك من خلال: أن تحضن ولدك كما فعل المسيح، من خلال كلمات الحبّ ولغة الإقرار، أن تخصّص وقت لأولادك لتخدمهم وتلعب معهم، بأن تسمح لأولادك أن يعبّروا عن شخصيّتهم وأفكارهم. باختصار المحبّة تولّد شعور بالقبول. 2-المحبّة والاستقرار: لقد شدّد الراعي أنّه من أهم العطايا التي نعطيها لأولادنا الاستقرار في البيت. وقد قرأ من مزمور 62: 2 – 8 ومزمور 43: 8 حيث داود شعر بالاستقرار والأمان لأنّه تعوّد على لغة المحبّة التي تخاطبه كلّ يوم. الاستقرار يُشعر الأولاد بالأمان والسلام. وقد أوضح الراعي أنّه مهما يحدث من مشاكل في الخارج ولكن في البيت سلام يشعر الولد بالسلام. المحبّة بينك وبين زوجتك وبينك وبين أولادك هي التي تحدّد الاستقرار وهي أجمل هديّة تعطيها لأولادك. 3-المحبّة وأهميّة الوقت: لقد تكلّم الراعي عن أهميّة الوقت وحاجة الولد إليه لذلك من الضروري أن يكون متاح لهم باستمرار. الوقت هو برهان المحبّة. لا شيء يمكن استبداله بالوقت. الوقت هو الاستثمار. وقت كثير علاقة أعمق وتأثير قوي، وقت قليل علاقات سطحيّة وتأثير ضعيف. عندما تصرف وقت مع أولادك كن هادفاً. ثم أعطى أمثلة عن النشاطات التي يمكن القيام بها مع الأولاد وتطبيقها لأجل خيرهم. في الختام المحبّة غير المشروطة تجعل ولدك يشعر بالقبول. المحبّة تُترجم بالوقت الذي تصرفه مع أولادك الذي يجب أن يكون هادفاً. حِبّ ولدك قبل أن يفوت الأوان.

24 min2 w ago
Comments
أهمية المحبّة - ١- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-04

خريطة العائلة: السلطة والمحبّة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-27

لقد تابع الراعي السلسلة حول تربية الأولاد متناولاً "خريطة العائلة: السلطة والمحبة" التي من خلال هذه الخريطة سوف يتمّ تحديد أين تقع. وقد أشار الى مستويات السلطة الأربعة في تربية الأولاد: السلطة الفوضويّة، السلطة المرِنة، السلطة المنظّمة، السلطة الصارمة. كما أشار الى مستويات الودّ والحبّ والتعبير العاطفي: الأنا المنُسلخة عن نحن، الأنا المنفصلة عن نحن، الأنا المتصلة بـ نحن، الأنا المشبّكة بـ نحن. وطرح الراعي السؤال: أين موقعك أنت وأولادك على هذه الخريطة؟ وقدّم بعض الأمثلة على ذلك. ثم تكلّم عن المسيح كيف عامل تلاميذه، أو الناس من حوله وكيف يجب أن نتمثّل به. بحيث أشار الى المرأة الزانية في يوحنا الاصحاح 8، وأيضاً تكلّم عن ما حدث مع بطرس عندما أنكر يسوع في لوقا 22. وفي الختام وضع تمرين صغير يساعد كل من يتابع ولو جزئيّاً أن ينجح في تربية أولاده. ثم ختم الراعي بالصلاة.

21 min2 w ago
Comments
خريطة العائلة: السلطة والمحبّة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-27

علاج ماضينا بركة عظيمة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-20

مقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة حول تربية الأولاد متناولاً موضوع علاج ماضينا بركة عظيمة. وطرح في البداية سؤال: هل تذكر كيف تربّيت، وأين تربّيت، ومن ربّاك. وشدّد على أنّه شبه مستحيل أن تربي أولادك تربية صحيحة ومتوازنة ما لم تتصالح مع ماضيك. وهذه العملية الجراحية لشفاء الماضي هي رحلة ممكنة فقط عندما تضع ثقتك بيسوع وتَكْشُف ذاتك أمامه وتسمح للروح أن يعالج ماضيك بالنعمة. وبعد عدة أسئلة تمّ طرحها: هل أهلك أحبّوك؟ هل قدّروك وشجّعوك؟ هل هذّبوك؟ هل شعرت بحمايتهم لك؟ عندما بِراجِع الانسان ماضيه وتربيتَه، وبينما تفكر في تربية أولادك، تجد نفسك أمام ثلاثة احتمالات: -إما نعود ونقوم بما قام به أبوانا. -نقوم بردود أفعال على تربيتنا السابقة. فاذا كان أبي قاسي جدًا أكون أنا متسامح جدًا -الاحتمال الثالث هو ان نفحص ماضينا ونقول: سأقوم بإعادة كتابة الطريقة التي فيها سأربي أولادي. سوف أحافظ على القيم والأمور الجميلة التي تربينا عليها، ومن جهة أخرى سوف أتخلى عن أمور اكتشفنا بأنها غير صحية ومؤذية. ثم تكلّم الراعي عن كيف نعيد صياغة أسلوب جديد في تربية أولادنا؟ وقد تناول أربعة أنماط أو أساليب في تربية الأولاد: ١-التربية التَسلُّطيّة ٢-التربية المُهملة ٣-التربية المتساهِلة ٤-التربية النموذجية ما نحتاج اليه توازن بين السلطة والمحبة. وهذا التوازن يعكس طريقة تربيه الله لأولاده. ما غاية التأديب عندما يحدث في سياق المحبة؟ الغاية أولًا "الحياة"، الغاية الثانية "خيرُنا ومنفعتُنا"، الغاية الثالثة "من أجل أن نشترك في قداسته، الغاية الرابعة "أن تُثمر هذه الشجرة ثمر البر وما فيه من سلام (عكس البر - الإثم)". فالتأديب والمحبة يد بيد يحققان ذلك. الغاية الخامسة "يشفى ويبرأ". فالكتاب المقدس لا يقول محبة محبة محبة دون تأديب. ولا تأديب تأديب تأديب دون محبة. المطلب المحبة، والتهذيب يحدث في جو من المحبة. ثم قدّم الراعي بعض الأمثلة عن التربية التسلطيّة، والتربية المُهمِلة، والتربية المتساهِلة، والتربية النموذجية. ثم ختم بالمزمور ١٣٩ وثم بالصلاة.

32 minSEP 27
Comments
علاج ماضينا بركة عظيمة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-20

كيف تتحقّق غاية التربية – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-13

مقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة حول التربية ملخصاً ما تكلّم عنه الأسبوع الماضي عن هدف التربية. وقد جاوب عن سؤال هل أنا المسؤول الأول والأخير عن هذه النتيجة، كيف سيصبح ولدي؟ ثم طرح سؤالاً آخر، هل من علامات في حياة الأب والأم إذا وجدت تُنبئ عن أن أولادنا سينمون بحسب قلب الرب؟ ما هي هذه الصفات؟ وطرح ستة أسئلة: 1-هل أنت على الدرب التي تتمناها لأولادك؟ يعني الصورة التي ترغبُها لأولادك أن يعيشوها في المستقبل، هل يشاهدونها فيك؟ 2-هل لديك التواضع والاستعداد للتّعلّم والنمو؟ 3-هل أنت مستعد لتمارس مهاراتك كأب او كأم؟ 4-هل أنت مستعد أن ترتَبط عاطفيًا بكل ولد من أولادك؟ 5-هل أنت مستعد لاستخدام السلطة بطريقة مناسبة ومقدسة؟ 6-هل أنت مستعد للتضحية من أجل تشكيل أولاد يعكِسون صورة الله؟ فمن دون تضحية لا ثمر في أولادك. ثم انتقل الراعي للتكلّم عن العوامل الأساسية الستة لإنجاح التربية، التي إذا توفّرت في العائلة على الأرجح نُحقق الهدف. 1-المَناخ العام: يجب أن تعرف أن تأثيرك الإيجابي على حياة ولدك يتوقف على الجو العام، المَناخ العام في البيت الذي تخلُقُه مع زوجتك. يعني: هل يوجد أمان في البيت؟ هل يوجد قبول للولد؟ هل يوجد سلام في البيت؟ هل يوجد نعمة؟ هل يوجد حريّة ومسؤولية؟ هل يوجد استقرار؟ 2-العلاقة: العلاقة امر مهم جدًا جدًا في تربية الأولاد. هذه العلاقة لها مبادئُها كالمحبة غير المشروطة، النزاهة والصدق والوقت والشراكة: يعني أن تكون شريك مع أولادك في كل مجالات الحياة وليس فقط في ما ترغب به. وهذه الدعوة تحتاج الى أثمن ما عندك وهو وقتُك الذي تقضيه مع أولادك. 3-الأصالة: أي حياة منسجمة مع الكلام. يجب أن تعانق وتعيش ما ترغب به لأولادك. يجب أن يكون لديك الشغف لمحبة الله والقريب. ويجب أن تجسّد هذه الأمور في بيتك. 4-التواصل: يجب أن تتعلّم كيف تتواصل مع أولادك. فن التواصل مع الأولاد مهم جدًا. الذي يبدأ بالإصغاء الجيد. إنّ ما يحتاج اليه اولادك ليس هو المحاضرات ولا المواعظ. إنما الحوار بحريّة وشفافية في كلّ مواضيع الحياة. 5-التهذيب: يجب أن تتعلّم كيف توجِّه وتهذّب وتؤدّب ولدك في المحبة. التهذيب له علاقة بالطريقة الصحيحة في استخدام السلطة. فالمطلوب وضع قواعد ثابتة وتطبيقها باستمرار. 6-وجهة السير: يجب أن يكون لديك خطة هادفة لتصل إلى ما تريد أن تصل إليه. الأب المثالي يُبقي عينيه مركّزة على الهدف وطريقة الوصول إليه في كل مرحلة من مراحل حياة الطفل. يركّز على المعلومات التي يجب أن يعرفها الطفل لكي يصل الى تحقيق الغاية من وجوده، على المهارات التي يحتاج اليها، على السلوكيات، على القيم على المبادئ، على العقائد. نريد أن الايمان بيسوع يندمج في كل ناحية من نواحي حياتنا. التربية تقوم على هذه الأمور الستة، هذه قواعد لعبة التربية، إذا أخللت بقاعدة تخسر المباراة. إذا نزعت عامود يقع المبنى. في الختام، ضمن العائلة الواحدة او المجموعة الواحدة: 1-اسأل الأسئلة التي تمّ طرحها في بداية العظة، وناقشها مع أفراد العائلة. واسأل نفسك إذا لديك ما يلزم لتربية أولادك. 2-اسأل نفسك. هل اختبرت هذه الركائز الست في البيت الذي تربّيت فيه؟ هل تختبرها الآن؟ أين نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟ وقد شدّد الراعي أنّ وظيفتك الأولى ودعوتك الأولى كأب أو أم: تربية أولادك بحسب مشيئة الله. تربية الأولاد ليست مسؤولية الكنيسة التي تنتمي إليها، ولا المدرسة التي يذهب اليها أولادك، تربية الاولاد أولًا وآخرًا مسؤوليتك أنت. ثم تكلّم عن الآب السماوي الذي خلق عالم النعمة والرحمة ويقبلنا كما نحن، الذي بادر ودخل في علاقة مع الانسان الخاطي، الذي كل ما قاله لنا فعله أوّلا،الذي تواصل معنا بطريقة فعّالة، الذي لديه مشروع مبارك لنا وهادف، وهو أيضًا يؤدّبنا بمحبته عندما نتمرّد لكي نتعلّم وننمو. هذه المبادئ هي من عنده أساسًا ونسعى في أن نطبقها في العائلة.

27 minSEP 27
Comments
كيف تتحقّق غاية التربية – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-13

دعوة الأبوَين العُليا - تربية أولادنا – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-06

مقدمة: لقد ابتدأ الراعي بسلسلة جديدة عن تربية الأولاد التي ستكون مفيدة، لأنها ستغيّر حياتنا وحياة عائلاتِنا. هذه السلسلة سوف تساعدك كيف تربح أولادك، كيف تحب أولادك، كيف تربّي أولادك بالطريقة الكتابية المشرّفة. وعنوان هذه السلسلة: دعوة الأَبَوَيْن العُليا: تربية أولادِنا. والعظة مرتكزة على أجوبة لبعض الأسئلة: السؤال الأول: لمن هذه العظات؟ للذين لديهم أولاد أو للذين يرغبون في أن يكون لديهم أولاد في المستقبل. وكلما تعلّمتَ هذه المبادئ باكرًا نَجَحْت أكثر في تربية أولادِك. السؤال الثاني: ما هي التربية باختصار؟ التربية ليست أن آتي الى البيت كأب وأعطي تعليمات وتوجيهات، التربية ليست صف مدرسة، بل هي علاقة بين الأبوَين والأولاد. التربية ممارسة الحياة معًا. التربية ليست مواقف عشوائية ولا انفعالات نتيجة سلوكيات أولادنا، إنما تطبيق مهارات الأبوّة والأمومة المناسبة مع الأولاد، بطريقة هادفة. التربية ليست مُنتَج بل نهج. هي أسلوب حياة. أخيرًا، التربية هي البيئة، المحيط، الجو العام الذي ينمو فيه الولد. السؤال الثالث: ما هي غاية التربية؟ أن يتمجد الله من خلال مشاركة الحياة مع أولادنا بطريقة تعكس طبيعتَه وصفاتِه، وتجذب أولادنا إلى الإيمان به وإلى طاعة وصاياه التي تُلخَّص أولًا بمحبة الله من كل القلب والفكر والشخصية وتنعكس ثانيًا، خدمةَ محبة لكل شخص في العالم الذي نعيش فيه، فيصبح كل ولدٍ من أولادِنا صورة الله الحقيقيّة على هذه الأرض، وهكذا يتجلّى ملكوتُه بيننا من خلال عائلاتنا. السؤال الرابع: كيف نقيّم نجاحنا؟ عندما نعرف الغاية، نُقيِّم نجاحَنا بناءً على مدى تحقيقِنا لهذه الغاية. شدّد الراعي أنّ الله خلق قلب ولدك لكي يُحب، ويُطيع، ويخدم، وهكذا يتمجّد الله. فأخذ الرب هذا القلب ووضعه بين يديك. وأنت بحياتك وبكلامك وبحضورك وبأفعالك وبعلاقاتك تخلق العالم والمحيط والأجواء التي ينمو فيها هذا القلب لكي يصبح قلب ينبض بالحب والطاعة والخدمة.

24 minSEP 14
Comments
دعوة الأبوَين العُليا - تربية أولادنا – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-06

الكنيسة والانتماء – الأخ كريم عنيسي - 2020-08-30

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة والانتماء من سلسلة الكنيسة. بعض الأشخاص يقولون أننا لسنا بحاجة الى الكنيسة، أو الكنيسة بوجهين، الكنيسة هي ليست مكان للقدّيسين. وتكلّم عن الإيمان بيسوع والانضمام الى الكنيسة ثم قرأ من رسالة كورنثوس الأولى 12: 12 - 19 التي تركّز أن كل عضو في الجسد له دور وأنّه من الضروري أن نكون في الجسد. إن أردت حياة ممتعة، مثمرة، مكانك في الجسد في الكنيسة ومهمّ أن تنتمي الى هذا الجسد. - ثم تكلّم الأخ كريم عن قصته ورحلته وكيف تعرّف على الكنيسة. - وقد طرح سؤالً قديش صرلك عايش؟ الإيمان الذي يغيّر الحياة. الحياة تبدأ بلحظات مثل هذه مع يسوع. وقد كانت دعوة أن حياتك أنت تقرّر أين تبدأ، أنت تختار. - وقد تكلّم عن الجمعية التي يديرها وعن خدمة التبنّي والولد لوكاس الذي كان متروكاً، وحيدا ليس له اسم أو هويّة وكيف اهتموا به وأعطوه اسم وأصبح جزء من العائلة وينادونه لولو بسبب العلاقة بينهم. ماذا يسمّيك الله؟ تغيير الاسم علامة لمحبّة قويّة وعلاقة جديدة. الله لا يسمّينا عبيداً بل أبناء وأحبّاء لأنه تبنّانا. نحن نختار انتماءاتنا. لمن ننتمي، لمن ولاءنا؟ - عندما نصير شركاء مع المسيح نصبح جزء من مشروع الله الذي هو إنقاذ العالم. وجودك في الكنيسة يؤمّن لك هذا الشيء. وشدّد على الانتماء الى الكنيسة، الى عائلة والكنيسة تساعدك بدل أن تستثمر بالأشياء أن تستثمر بالناس. (رومية 12: 4 – 8) في جسد المسيح يمكنك أن تقوم بالكثير. انضم الى مشروع هادف، نحن لا نعرف كل شيء ولكن نكمّل بعضنا البعض. غيّر نمط حياتك. هل تفعل شيء يبقى بعد أن ترحل؟ هل تعيش من أجل لقب أو شهادة حياة؟ أنت الذي تختار. ثم ختم أن فرعون كان لديه لقب، أما موسى كان لديه شهادة. نبوخذ نصر كان لديه لقب أما دانيال كان لديه شهادة. إيزابل كان لديها لقب أما إيليا كان لديه شهادة. هيرودس كان لديه لقب أما يوحنا المعمدان كان لديه شهادة, وأعظم شيء هيرودس كان لديه لقب بل يسوع كان مخلصاً. وقد وجّه دعوة متمنيّا أن تختار الشهادة، الاسم الذي يريد الله أن يسمّيك به، أن تختار اليوم اللحظة التي تقول بها أنّ حياتك ابتدأت.

30 minSEP 14
Comments
الكنيسة والانتماء – الأخ كريم عنيسي - 2020-08-30

الكنيسة وصناعة التلامذة - ق. أسعد توما - 2020-08-23

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة وصناعة التلامذة، إذ عندما نرى المأموريّة العظمى نرى التلمذة التي هي فعل رئيسي وذلك لندرك أهميّة صناعة التلاميذ. نريد أن نرى كنيسة تنمو وتتضاعف وذلك من خلال طريقة فعّالة وهي صناعة التلاميذ. كما تكلّم عن درب اتّباع المسيح درب التلمذة الحقيقيّة إذ هو درب لا ينتهي وهو عبارة عن 6 محطات التي تمّ تناولها في هذه العظة وهي: 1-نؤمن بيسوع المسيح 2-نمتلىء من الروح القدس 3-نتوّج يسوع ربّاً على حياتنا 4-ننتمي الى جسد المسيح الواحد 5-نشهد للمسيح 6-نصنع التلاميذ في الختام شدّد المتكلّم أنّه من خلال هذا الدرب هناك أشخاص كثيرة تغيّرت حياتهم ونمت، كما شجّع على أهمية أن نسلك في هذا الدرب.

24 minAUG 25
Comments
الكنيسة وصناعة التلامذة - ق. أسعد توما - 2020-08-23

الكنيسة عروس المسيح - ق. د. عماد بطرس - 2020-08-16

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة عروس المسيح وابتدأ بالتكلّم عن ما تمرّ به الكنيسة من وقت لآخر من التحدّيات الغير مجهّز لها بحيث يتغيّر كل شيء من حولها، وفي ظلّ هذه الظروف يالصعبة يُطلب من الكنيسة أن تتجاوب مع هذه الأزمات. كما تكلّم عن النقد الذي يطال الكنيسة بحيث يصل الى حالة تشويه صورة الكنيسة، وأشار أنّه من المهم أن يكون هناك نقد ولكن أن يكون نقداً بنّاءً لكي لا ينجرح أحد. من هنا أهميّة هذا الموضوع لنتذكّر ما هي الكنيسة ،أهميتها ، أنها إرادة ومشيئة الله في وسط عالم مشوّش، عالم مرتبك، عالم مجروح، عالم تعبان ومريض. وقد شارك بالقراءة من أفسس 5: 22 – 33 حيث تحدّث بولس الى كنيسة أفسس وإلينا نحن عن الكنيسة كعروس المسيح، وشارك في نقطتين: 1-الكنيسة عروس المسيح هي إرادة الله، هي مشيئة الله منذ الأزل 2-الكنيسة عروس المسيح وما زال العريس يعمل ويجهّز هذه العروس وهو ملتزم بها ويرعاها. وفي الختام نحن مدعوين أن نعمل مع الله لكي نجهّز هذه العروس ليوم العرس. وأيضاً كانت دعوة إن كان إبليس شوّه صورة العروس دعوة الله لنا ليس أن نتركها ونتخلى عنها ونبعد عن هذه العروس لأن الله ما زال يعمل حتى يجهّز هذه العروس ويقدّسها، الله ما زال يعمل في حياتنا ونحن مدعوين أن نعمل مع الله حتى نجهّز هذه العروس ليوم العرس. فلنمتحن قلوبنا وننزع المرارة وننهض ونرجع الى الله من جديد ونحب الكنيسة كما ىأحبّها الله ونخدمها ونجهّز هذه العروس.

28 minAUG 25
Comments
الكنيسة عروس المسيح - ق. د. عماد بطرس - 2020-08-16

بيروت المدينة المنكوبة ودور الكنيسة المجاهدة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-08-09

المقدّمة: لقد ابتدأ الراعي بالتكلّم عن لبنان والحرب الأهليّة في سوريا منتصف سنة 2011 وعن دور الكنيسة وتقديم الدعم والخدمة لأكثر من 9 سنوات للاجئين. ثم تكلّم بلمحة سريعة عن سلسلة الاحتجاجات الشعبيّة إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية في 17 تشرين الأول 2019 وكانت الكنيسة تشجع من على المنبر بالنزول الى الشارع والاحتجاج على الظلم والفساد لكن بالطرق السلميّة المقدّسة. وأن الزعيم أو المسؤول أو المدير هو خادم الله للصلاح وينبغي أن نخضع له. لكن حين لا يعود هذا المسؤول خادماً لله ويصبح خادماً للمال والشر يفقد شرعيّته. فمن حقّنا أن نثور عليه ونتحوّل كلّنا أنبياء ناطقين باسم المظلوم وصارخين في وجه الظلم، محاسبين الظالم في ضوء الكلمة الإلهيّة. ثم تكلّم عن أول حالة إصابة بـكوفيد 19 في 21 شباط 2020 وتعليق اجتماعات العبادة في الكنائس ومتابعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أتت مصيبة انهيار العملة اللبنانية مقابل الدولار وكيف أن حكمة الله ساعدت بمحافظة الكنيسة على الموارد للاستمرار في خدمة الإنسان. في 4 آب 2020، كان الانفجار الكبير الذي سُمع في كل لبنان وضرب بيروت فما كان من الكنيسة بما لديها من قوة أن تلملم نفسها وما بقي من لديها من طاقة تباشر بقوة الروح القدس في خدمة الناس من جديد والقيام بما يلزم من أجل مساعدة المحتاجين. وماذا بعد؟ ما هي رسالة الرب لكنيسته اليوم ولكل الشعب اللبناني المتألّم؟ ماذا سيحدث في المستقبل؟ ماذا يجب أن نفعل؟ كيف نستمر؟ وقد قرأ الراعي من الإنجيل المقدس بحسب بشارة متى 6: 25- 34 مفسراً المقطع آية آية. ثم تكلّم عن دور الكنيسة. الكنيسة تطلب ملكوت الله، يعني يسوع أولاً، قيم الملكوت أولاً، وصية المحبة للجميع، مأمورية يسوع العظمى. الجائع من مسؤوليتنا، المريض من واجبنا، المظلوم نحن صوته، اليائس نحن رجاؤه، الفقير عطاؤنا شبعه، حضورنا حضور يسوع بين الناس. نحن كنيسة يسوع لا نتشتّت بسبب الضيقات بل نتّحد ونقول مع بولس "وَلٰكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئاً وَاحِداً: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ. أَسْعَى نَحْوَ ٱلْغَرَضِ لأَجْلِ جِعَالَةِ دَعْوَةِ ٱللّٰهِ ٱلْعُلْيَا فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ". ثم كانت صلاة لطلب ملكوت الله ومشيئته لكي يكون الأول في حياتنا ولكي يقودها ولنثق بعنايته الأبويّة لنا كل يوم وكل ساعة.

26 minAUG 25
Comments
بيروت المدينة المنكوبة ودور الكنيسة المجاهدة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-08-09

Latest Episodes

أهمية المحبّة -٢- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-11

المقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة التعليميّة حول تربية الأولاد مركّزًا على المحبّة العمليّة وفرادة كلّ ولد. كلّ ولد يحتاج الى الحبّ، ولأنّ كل ولد فريد له الطريقة التي من خلالها نعبّر له عن المحبّة. وقد تكلّم عن لغات الحبّ الخمس الخاصّة بالأولاد إذ أنّ الكثيرين يعرفون عن هذه اللغات لكن قليلون الذين يعرفون لغة الحب لكلّ ولد من أولادهم أوالذين يعرفون أن يخاطبوا أولادهم بلغتهم الخاصة بهم. وقد تكلّم عن ثلاث نقاط: 1-ما هي لغات الحبّ الخمس؟ هل هذه اللغات موجودة في الكتاب المقدس؟ الكتاب المقدس يعلمنا على أهميّة المحبّة لكن كيف نعبّر عن هذه المحبة، كيف يشعر الإنسان بها ويشبع منها. هذه الأمور لكي نفهمها نستطيع أن نستعين بعلوم أخرى تساعدنا كعلم النفس وعلم الإنسان وعلم الإجتماع وهذه العلوم خاضعة للقوانين الإلهيّة، من خلال هذه العلوم نكتشف عظمة خلق الله للإنسان الذي ميّزه عن المخلوقات الأخرى، نحن نستخدم الإيمان والكتاب المقدس والعقل والاختبار والفن والعلوم لنكتشف جمال الإنسان وكيف يُحِب ويُحَب فنمجّد الله. ثم تكلّم عن لغات الحب الخمسة: 1- لغة الكلمة: التي لديها القدرة على الخلق، التي من خلالها نبني أو نهدم الآخر، بالكلمة نعبّر عن حبّنا لأولادنا، الكلمة لها قوة بها نمدح أولادنا فيشعرون بالمحبّة، نشجّع بها الآخرين. 2-لغة الوقت: عندما نخصّص وقت لنكون مع الآخر، لنصغي الى الآخر ونتأمّل بما يفعل هذه لغة حبّ. 3-لغة اللمس: يجعل الولد يشعر بأنّك تستمتع أن تكون قريباً منه،. لغة اللمس هي لغة الترحيب، لغة القبول، لغة الاهتمام والأمان. 4-لغة العطاء أو تقديم الهدايا: الهديّة هي علامة مرئيّة لمحبّتنا للآخر. 5-لغة الأعمال: عندما نفعل أمر ما لأولادنا، عنندما نخدمهم، نكون لطفاء معهم، نظهر المحبة بشكل عملي. وقد شدّد الراعي بأنّ المهم ليس أن نتعلّم هذه اللغات الخمس بل أن نصبح ملمّين باستخدامها بطريقة جيدة وصالحة. يجب أن نكتشف لغة حبّ الآخر ونتعلّم لغته. ثم قدّم بعض الملاحظات: المهمّة 1-كلّ ولد يحتاج الى لغات الحب الخمس لكي يشبع من حبّنا شبعاً حقيقيّاً 2-لا نستخدم لغة الحبّ على حساب اللغات الأخرى. 3-لا نستخدم لغة الآخر لتحقيق مصالحنا. 2-كيف أكتشف لغة أولادي؟ شارك الراعي ثلاث طرق لاستخدامها: 1-اسألهم متى أكثر وقت شعرت أن الماما تحبّك وأصغي بانتباه ثم شارك معه لغات الحبّ الخمس 2-راقب، مارس لغات الحب وراقب أولادكك كيف يتجاوبون معك. 3-لاحظ كيف يعبّرون عن الحبّ للآخرين. السؤال: هل تعرف لغة أولادك؟ هل تمارس هذه اللغات مع أولادك؟ 3-كيف بإمكاني ممارسة لغات الحب مع أولادي؟ كيف أخاطب أولادي مستخدماً لغتهم؟ 1-من خلال الإرادة 2-مارس ما تعلّمته اليوم بطريقة هادفة ثم أعطى الراعي أمثلة حول تطبيق لغات الحبّ الخمس. في الختام: أنت الذي تعطي أولادك الحبّ علّمهم أن يفعلوا نفس الشيء مع الآخرين. من المهم أن تعلّم أولادك أن يحبّوا الآخرين ويتكلّموا لغتهم. أن لا يتلقوا فقط المحبة بل أن يعطوا المحبّة.

24 min2 w ago
Comments
أهمية المحبّة -٢- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-11

أهمية المحبّة - ١- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-04

المقدمة: لقد تكلّم الراعي عن موضوع تربية الأولاد وتحديداً عن أهميّة المحبّة، وما أكثر الآيات التي تتكلّم عن المحبّة وأهمّها أنّ الله محبّة. وقد طرج السؤال: هل اختبرت المحبّة الحقيقيّة؟ محبّة أهلك، محبّة الصديق؟ هل اختبرت محبّة الربّ لك؟ وقد شدّد أنّ كل ما قام به الربّ من أجل الإنسان لأنّه يريد أن يستمتع به، إنّه يحبّ الإنسان. الله يريد أن يكون الإنسان معه، الى جانبه. وقد قرأ من صفنيا 3: 17 أذ في هذ النصّ الله الذي يبتهج، الله يستمتع بك. هذه المحبّة التي تقبل الآخر كما هو، لا تتأثّر بالظروف. كلّما اختبرنا محبّة الله أكثر تحوّلت هذه المحبّة الى نهج. وقد قسم الراعي موضوع المحبّة في التربية الى ثلاث نقاط أساسيّة: 1-المحبّة والقبول: لقد تكلّم الراعي أنّه عندما تحبّ ولدك محبّة غير مشروطة يشعر الولد بالقبول (رومية 5: 8) المحبّة قبلتنا كما نحن أيّ ونحن خطاة، القبول مثل أوكسجين لأولادنا. لا تدمّر حياة طفلك برفضك له بل أحبّه. القبول يعطي متعة للحياة ويحافظ على علاقة قويّة بين الأهل والأولاد، يساعد الولد على الإبداع، يعطي الولد الشعور بالأمان. اِقبل ولدك كما هو تراه طفلاً مميّزاً جميلاً. وكتطبيق عملي لقد أوضح الراعي أنّ عليك أن تعبّر عن الحبّ لطفلك من خلال: أن تحضن ولدك كما فعل المسيح، من خلال كلمات الحبّ ولغة الإقرار، أن تخصّص وقت لأولادك لتخدمهم وتلعب معهم، بأن تسمح لأولادك أن يعبّروا عن شخصيّتهم وأفكارهم. باختصار المحبّة تولّد شعور بالقبول. 2-المحبّة والاستقرار: لقد شدّد الراعي أنّه من أهم العطايا التي نعطيها لأولادنا الاستقرار في البيت. وقد قرأ من مزمور 62: 2 – 8 ومزمور 43: 8 حيث داود شعر بالاستقرار والأمان لأنّه تعوّد على لغة المحبّة التي تخاطبه كلّ يوم. الاستقرار يُشعر الأولاد بالأمان والسلام. وقد أوضح الراعي أنّه مهما يحدث من مشاكل في الخارج ولكن في البيت سلام يشعر الولد بالسلام. المحبّة بينك وبين زوجتك وبينك وبين أولادك هي التي تحدّد الاستقرار وهي أجمل هديّة تعطيها لأولادك. 3-المحبّة وأهميّة الوقت: لقد تكلّم الراعي عن أهميّة الوقت وحاجة الولد إليه لذلك من الضروري أن يكون متاح لهم باستمرار. الوقت هو برهان المحبّة. لا شيء يمكن استبداله بالوقت. الوقت هو الاستثمار. وقت كثير علاقة أعمق وتأثير قوي، وقت قليل علاقات سطحيّة وتأثير ضعيف. عندما تصرف وقت مع أولادك كن هادفاً. ثم أعطى أمثلة عن النشاطات التي يمكن القيام بها مع الأولاد وتطبيقها لأجل خيرهم. في الختام المحبّة غير المشروطة تجعل ولدك يشعر بالقبول. المحبّة تُترجم بالوقت الذي تصرفه مع أولادك الذي يجب أن يكون هادفاً. حِبّ ولدك قبل أن يفوت الأوان.

24 min2 w ago
Comments
أهمية المحبّة - ١- ق. د. حكمت قشّوع - 2020-10-04

خريطة العائلة: السلطة والمحبّة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-27

لقد تابع الراعي السلسلة حول تربية الأولاد متناولاً "خريطة العائلة: السلطة والمحبة" التي من خلال هذه الخريطة سوف يتمّ تحديد أين تقع. وقد أشار الى مستويات السلطة الأربعة في تربية الأولاد: السلطة الفوضويّة، السلطة المرِنة، السلطة المنظّمة، السلطة الصارمة. كما أشار الى مستويات الودّ والحبّ والتعبير العاطفي: الأنا المنُسلخة عن نحن، الأنا المنفصلة عن نحن، الأنا المتصلة بـ نحن، الأنا المشبّكة بـ نحن. وطرح الراعي السؤال: أين موقعك أنت وأولادك على هذه الخريطة؟ وقدّم بعض الأمثلة على ذلك. ثم تكلّم عن المسيح كيف عامل تلاميذه، أو الناس من حوله وكيف يجب أن نتمثّل به. بحيث أشار الى المرأة الزانية في يوحنا الاصحاح 8، وأيضاً تكلّم عن ما حدث مع بطرس عندما أنكر يسوع في لوقا 22. وفي الختام وضع تمرين صغير يساعد كل من يتابع ولو جزئيّاً أن ينجح في تربية أولاده. ثم ختم الراعي بالصلاة.

21 min2 w ago
Comments
خريطة العائلة: السلطة والمحبّة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-27

علاج ماضينا بركة عظيمة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-20

مقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة حول تربية الأولاد متناولاً موضوع علاج ماضينا بركة عظيمة. وطرح في البداية سؤال: هل تذكر كيف تربّيت، وأين تربّيت، ومن ربّاك. وشدّد على أنّه شبه مستحيل أن تربي أولادك تربية صحيحة ومتوازنة ما لم تتصالح مع ماضيك. وهذه العملية الجراحية لشفاء الماضي هي رحلة ممكنة فقط عندما تضع ثقتك بيسوع وتَكْشُف ذاتك أمامه وتسمح للروح أن يعالج ماضيك بالنعمة. وبعد عدة أسئلة تمّ طرحها: هل أهلك أحبّوك؟ هل قدّروك وشجّعوك؟ هل هذّبوك؟ هل شعرت بحمايتهم لك؟ عندما بِراجِع الانسان ماضيه وتربيتَه، وبينما تفكر في تربية أولادك، تجد نفسك أمام ثلاثة احتمالات: -إما نعود ونقوم بما قام به أبوانا. -نقوم بردود أفعال على تربيتنا السابقة. فاذا كان أبي قاسي جدًا أكون أنا متسامح جدًا -الاحتمال الثالث هو ان نفحص ماضينا ونقول: سأقوم بإعادة كتابة الطريقة التي فيها سأربي أولادي. سوف أحافظ على القيم والأمور الجميلة التي تربينا عليها، ومن جهة أخرى سوف أتخلى عن أمور اكتشفنا بأنها غير صحية ومؤذية. ثم تكلّم الراعي عن كيف نعيد صياغة أسلوب جديد في تربية أولادنا؟ وقد تناول أربعة أنماط أو أساليب في تربية الأولاد: ١-التربية التَسلُّطيّة ٢-التربية المُهملة ٣-التربية المتساهِلة ٤-التربية النموذجية ما نحتاج اليه توازن بين السلطة والمحبة. وهذا التوازن يعكس طريقة تربيه الله لأولاده. ما غاية التأديب عندما يحدث في سياق المحبة؟ الغاية أولًا "الحياة"، الغاية الثانية "خيرُنا ومنفعتُنا"، الغاية الثالثة "من أجل أن نشترك في قداسته، الغاية الرابعة "أن تُثمر هذه الشجرة ثمر البر وما فيه من سلام (عكس البر - الإثم)". فالتأديب والمحبة يد بيد يحققان ذلك. الغاية الخامسة "يشفى ويبرأ". فالكتاب المقدس لا يقول محبة محبة محبة دون تأديب. ولا تأديب تأديب تأديب دون محبة. المطلب المحبة، والتهذيب يحدث في جو من المحبة. ثم قدّم الراعي بعض الأمثلة عن التربية التسلطيّة، والتربية المُهمِلة، والتربية المتساهِلة، والتربية النموذجية. ثم ختم بالمزمور ١٣٩ وثم بالصلاة.

32 minSEP 27
Comments
علاج ماضينا بركة عظيمة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-20

كيف تتحقّق غاية التربية – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-13

مقدمة: لقد تابع الراعي السلسلة حول التربية ملخصاً ما تكلّم عنه الأسبوع الماضي عن هدف التربية. وقد جاوب عن سؤال هل أنا المسؤول الأول والأخير عن هذه النتيجة، كيف سيصبح ولدي؟ ثم طرح سؤالاً آخر، هل من علامات في حياة الأب والأم إذا وجدت تُنبئ عن أن أولادنا سينمون بحسب قلب الرب؟ ما هي هذه الصفات؟ وطرح ستة أسئلة: 1-هل أنت على الدرب التي تتمناها لأولادك؟ يعني الصورة التي ترغبُها لأولادك أن يعيشوها في المستقبل، هل يشاهدونها فيك؟ 2-هل لديك التواضع والاستعداد للتّعلّم والنمو؟ 3-هل أنت مستعد لتمارس مهاراتك كأب او كأم؟ 4-هل أنت مستعد أن ترتَبط عاطفيًا بكل ولد من أولادك؟ 5-هل أنت مستعد لاستخدام السلطة بطريقة مناسبة ومقدسة؟ 6-هل أنت مستعد للتضحية من أجل تشكيل أولاد يعكِسون صورة الله؟ فمن دون تضحية لا ثمر في أولادك. ثم انتقل الراعي للتكلّم عن العوامل الأساسية الستة لإنجاح التربية، التي إذا توفّرت في العائلة على الأرجح نُحقق الهدف. 1-المَناخ العام: يجب أن تعرف أن تأثيرك الإيجابي على حياة ولدك يتوقف على الجو العام، المَناخ العام في البيت الذي تخلُقُه مع زوجتك. يعني: هل يوجد أمان في البيت؟ هل يوجد قبول للولد؟ هل يوجد سلام في البيت؟ هل يوجد نعمة؟ هل يوجد حريّة ومسؤولية؟ هل يوجد استقرار؟ 2-العلاقة: العلاقة امر مهم جدًا جدًا في تربية الأولاد. هذه العلاقة لها مبادئُها كالمحبة غير المشروطة، النزاهة والصدق والوقت والشراكة: يعني أن تكون شريك مع أولادك في كل مجالات الحياة وليس فقط في ما ترغب به. وهذه الدعوة تحتاج الى أثمن ما عندك وهو وقتُك الذي تقضيه مع أولادك. 3-الأصالة: أي حياة منسجمة مع الكلام. يجب أن تعانق وتعيش ما ترغب به لأولادك. يجب أن يكون لديك الشغف لمحبة الله والقريب. ويجب أن تجسّد هذه الأمور في بيتك. 4-التواصل: يجب أن تتعلّم كيف تتواصل مع أولادك. فن التواصل مع الأولاد مهم جدًا. الذي يبدأ بالإصغاء الجيد. إنّ ما يحتاج اليه اولادك ليس هو المحاضرات ولا المواعظ. إنما الحوار بحريّة وشفافية في كلّ مواضيع الحياة. 5-التهذيب: يجب أن تتعلّم كيف توجِّه وتهذّب وتؤدّب ولدك في المحبة. التهذيب له علاقة بالطريقة الصحيحة في استخدام السلطة. فالمطلوب وضع قواعد ثابتة وتطبيقها باستمرار. 6-وجهة السير: يجب أن يكون لديك خطة هادفة لتصل إلى ما تريد أن تصل إليه. الأب المثالي يُبقي عينيه مركّزة على الهدف وطريقة الوصول إليه في كل مرحلة من مراحل حياة الطفل. يركّز على المعلومات التي يجب أن يعرفها الطفل لكي يصل الى تحقيق الغاية من وجوده، على المهارات التي يحتاج اليها، على السلوكيات، على القيم على المبادئ، على العقائد. نريد أن الايمان بيسوع يندمج في كل ناحية من نواحي حياتنا. التربية تقوم على هذه الأمور الستة، هذه قواعد لعبة التربية، إذا أخللت بقاعدة تخسر المباراة. إذا نزعت عامود يقع المبنى. في الختام، ضمن العائلة الواحدة او المجموعة الواحدة: 1-اسأل الأسئلة التي تمّ طرحها في بداية العظة، وناقشها مع أفراد العائلة. واسأل نفسك إذا لديك ما يلزم لتربية أولادك. 2-اسأل نفسك. هل اختبرت هذه الركائز الست في البيت الذي تربّيت فيه؟ هل تختبرها الآن؟ أين نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟ وقد شدّد الراعي أنّ وظيفتك الأولى ودعوتك الأولى كأب أو أم: تربية أولادك بحسب مشيئة الله. تربية الأولاد ليست مسؤولية الكنيسة التي تنتمي إليها، ولا المدرسة التي يذهب اليها أولادك، تربية الاولاد أولًا وآخرًا مسؤوليتك أنت. ثم تكلّم عن الآب السماوي الذي خلق عالم النعمة والرحمة ويقبلنا كما نحن، الذي بادر ودخل في علاقة مع الانسان الخاطي، الذي كل ما قاله لنا فعله أوّلا،الذي تواصل معنا بطريقة فعّالة، الذي لديه مشروع مبارك لنا وهادف، وهو أيضًا يؤدّبنا بمحبته عندما نتمرّد لكي نتعلّم وننمو. هذه المبادئ هي من عنده أساسًا ونسعى في أن نطبقها في العائلة.

27 minSEP 27
Comments
كيف تتحقّق غاية التربية – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-13

دعوة الأبوَين العُليا - تربية أولادنا – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-06

مقدمة: لقد ابتدأ الراعي بسلسلة جديدة عن تربية الأولاد التي ستكون مفيدة، لأنها ستغيّر حياتنا وحياة عائلاتِنا. هذه السلسلة سوف تساعدك كيف تربح أولادك، كيف تحب أولادك، كيف تربّي أولادك بالطريقة الكتابية المشرّفة. وعنوان هذه السلسلة: دعوة الأَبَوَيْن العُليا: تربية أولادِنا. والعظة مرتكزة على أجوبة لبعض الأسئلة: السؤال الأول: لمن هذه العظات؟ للذين لديهم أولاد أو للذين يرغبون في أن يكون لديهم أولاد في المستقبل. وكلما تعلّمتَ هذه المبادئ باكرًا نَجَحْت أكثر في تربية أولادِك. السؤال الثاني: ما هي التربية باختصار؟ التربية ليست أن آتي الى البيت كأب وأعطي تعليمات وتوجيهات، التربية ليست صف مدرسة، بل هي علاقة بين الأبوَين والأولاد. التربية ممارسة الحياة معًا. التربية ليست مواقف عشوائية ولا انفعالات نتيجة سلوكيات أولادنا، إنما تطبيق مهارات الأبوّة والأمومة المناسبة مع الأولاد، بطريقة هادفة. التربية ليست مُنتَج بل نهج. هي أسلوب حياة. أخيرًا، التربية هي البيئة، المحيط، الجو العام الذي ينمو فيه الولد. السؤال الثالث: ما هي غاية التربية؟ أن يتمجد الله من خلال مشاركة الحياة مع أولادنا بطريقة تعكس طبيعتَه وصفاتِه، وتجذب أولادنا إلى الإيمان به وإلى طاعة وصاياه التي تُلخَّص أولًا بمحبة الله من كل القلب والفكر والشخصية وتنعكس ثانيًا، خدمةَ محبة لكل شخص في العالم الذي نعيش فيه، فيصبح كل ولدٍ من أولادِنا صورة الله الحقيقيّة على هذه الأرض، وهكذا يتجلّى ملكوتُه بيننا من خلال عائلاتنا. السؤال الرابع: كيف نقيّم نجاحنا؟ عندما نعرف الغاية، نُقيِّم نجاحَنا بناءً على مدى تحقيقِنا لهذه الغاية. شدّد الراعي أنّ الله خلق قلب ولدك لكي يُحب، ويُطيع، ويخدم، وهكذا يتمجّد الله. فأخذ الرب هذا القلب ووضعه بين يديك. وأنت بحياتك وبكلامك وبحضورك وبأفعالك وبعلاقاتك تخلق العالم والمحيط والأجواء التي ينمو فيها هذا القلب لكي يصبح قلب ينبض بالحب والطاعة والخدمة.

24 minSEP 14
Comments
دعوة الأبوَين العُليا - تربية أولادنا – ق. د. حكمت قشّوع - 2020-09-06

الكنيسة والانتماء – الأخ كريم عنيسي - 2020-08-30

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة والانتماء من سلسلة الكنيسة. بعض الأشخاص يقولون أننا لسنا بحاجة الى الكنيسة، أو الكنيسة بوجهين، الكنيسة هي ليست مكان للقدّيسين. وتكلّم عن الإيمان بيسوع والانضمام الى الكنيسة ثم قرأ من رسالة كورنثوس الأولى 12: 12 - 19 التي تركّز أن كل عضو في الجسد له دور وأنّه من الضروري أن نكون في الجسد. إن أردت حياة ممتعة، مثمرة، مكانك في الجسد في الكنيسة ومهمّ أن تنتمي الى هذا الجسد. - ثم تكلّم الأخ كريم عن قصته ورحلته وكيف تعرّف على الكنيسة. - وقد طرح سؤالً قديش صرلك عايش؟ الإيمان الذي يغيّر الحياة. الحياة تبدأ بلحظات مثل هذه مع يسوع. وقد كانت دعوة أن حياتك أنت تقرّر أين تبدأ، أنت تختار. - وقد تكلّم عن الجمعية التي يديرها وعن خدمة التبنّي والولد لوكاس الذي كان متروكاً، وحيدا ليس له اسم أو هويّة وكيف اهتموا به وأعطوه اسم وأصبح جزء من العائلة وينادونه لولو بسبب العلاقة بينهم. ماذا يسمّيك الله؟ تغيير الاسم علامة لمحبّة قويّة وعلاقة جديدة. الله لا يسمّينا عبيداً بل أبناء وأحبّاء لأنه تبنّانا. نحن نختار انتماءاتنا. لمن ننتمي، لمن ولاءنا؟ - عندما نصير شركاء مع المسيح نصبح جزء من مشروع الله الذي هو إنقاذ العالم. وجودك في الكنيسة يؤمّن لك هذا الشيء. وشدّد على الانتماء الى الكنيسة، الى عائلة والكنيسة تساعدك بدل أن تستثمر بالأشياء أن تستثمر بالناس. (رومية 12: 4 – 8) في جسد المسيح يمكنك أن تقوم بالكثير. انضم الى مشروع هادف، نحن لا نعرف كل شيء ولكن نكمّل بعضنا البعض. غيّر نمط حياتك. هل تفعل شيء يبقى بعد أن ترحل؟ هل تعيش من أجل لقب أو شهادة حياة؟ أنت الذي تختار. ثم ختم أن فرعون كان لديه لقب، أما موسى كان لديه شهادة. نبوخذ نصر كان لديه لقب أما دانيال كان لديه شهادة. إيزابل كان لديها لقب أما إيليا كان لديه شهادة. هيرودس كان لديه لقب أما يوحنا المعمدان كان لديه شهادة, وأعظم شيء هيرودس كان لديه لقب بل يسوع كان مخلصاً. وقد وجّه دعوة متمنيّا أن تختار الشهادة، الاسم الذي يريد الله أن يسمّيك به، أن تختار اليوم اللحظة التي تقول بها أنّ حياتك ابتدأت.

30 minSEP 14
Comments
الكنيسة والانتماء – الأخ كريم عنيسي - 2020-08-30

الكنيسة وصناعة التلامذة - ق. أسعد توما - 2020-08-23

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة وصناعة التلامذة، إذ عندما نرى المأموريّة العظمى نرى التلمذة التي هي فعل رئيسي وذلك لندرك أهميّة صناعة التلاميذ. نريد أن نرى كنيسة تنمو وتتضاعف وذلك من خلال طريقة فعّالة وهي صناعة التلاميذ. كما تكلّم عن درب اتّباع المسيح درب التلمذة الحقيقيّة إذ هو درب لا ينتهي وهو عبارة عن 6 محطات التي تمّ تناولها في هذه العظة وهي: 1-نؤمن بيسوع المسيح 2-نمتلىء من الروح القدس 3-نتوّج يسوع ربّاً على حياتنا 4-ننتمي الى جسد المسيح الواحد 5-نشهد للمسيح 6-نصنع التلاميذ في الختام شدّد المتكلّم أنّه من خلال هذا الدرب هناك أشخاص كثيرة تغيّرت حياتهم ونمت، كما شجّع على أهمية أن نسلك في هذا الدرب.

24 minAUG 25
Comments
الكنيسة وصناعة التلامذة - ق. أسعد توما - 2020-08-23

الكنيسة عروس المسيح - ق. د. عماد بطرس - 2020-08-16

المقدّمة: لقد تناول المتكلّم موضوع الكنيسة عروس المسيح وابتدأ بالتكلّم عن ما تمرّ به الكنيسة من وقت لآخر من التحدّيات الغير مجهّز لها بحيث يتغيّر كل شيء من حولها، وفي ظلّ هذه الظروف يالصعبة يُطلب من الكنيسة أن تتجاوب مع هذه الأزمات. كما تكلّم عن النقد الذي يطال الكنيسة بحيث يصل الى حالة تشويه صورة الكنيسة، وأشار أنّه من المهم أن يكون هناك نقد ولكن أن يكون نقداً بنّاءً لكي لا ينجرح أحد. من هنا أهميّة هذا الموضوع لنتذكّر ما هي الكنيسة ،أهميتها ، أنها إرادة ومشيئة الله في وسط عالم مشوّش، عالم مرتبك، عالم مجروح، عالم تعبان ومريض. وقد شارك بالقراءة من أفسس 5: 22 – 33 حيث تحدّث بولس الى كنيسة أفسس وإلينا نحن عن الكنيسة كعروس المسيح، وشارك في نقطتين: 1-الكنيسة عروس المسيح هي إرادة الله، هي مشيئة الله منذ الأزل 2-الكنيسة عروس المسيح وما زال العريس يعمل ويجهّز هذه العروس وهو ملتزم بها ويرعاها. وفي الختام نحن مدعوين أن نعمل مع الله لكي نجهّز هذه العروس ليوم العرس. وأيضاً كانت دعوة إن كان إبليس شوّه صورة العروس دعوة الله لنا ليس أن نتركها ونتخلى عنها ونبعد عن هذه العروس لأن الله ما زال يعمل حتى يجهّز هذه العروس ويقدّسها، الله ما زال يعمل في حياتنا ونحن مدعوين أن نعمل مع الله حتى نجهّز هذه العروس ليوم العرس. فلنمتحن قلوبنا وننزع المرارة وننهض ونرجع الى الله من جديد ونحب الكنيسة كما ىأحبّها الله ونخدمها ونجهّز هذه العروس.

28 minAUG 25
Comments
الكنيسة عروس المسيح - ق. د. عماد بطرس - 2020-08-16

بيروت المدينة المنكوبة ودور الكنيسة المجاهدة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-08-09

المقدّمة: لقد ابتدأ الراعي بالتكلّم عن لبنان والحرب الأهليّة في سوريا منتصف سنة 2011 وعن دور الكنيسة وتقديم الدعم والخدمة لأكثر من 9 سنوات للاجئين. ثم تكلّم بلمحة سريعة عن سلسلة الاحتجاجات الشعبيّة إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية في 17 تشرين الأول 2019 وكانت الكنيسة تشجع من على المنبر بالنزول الى الشارع والاحتجاج على الظلم والفساد لكن بالطرق السلميّة المقدّسة. وأن الزعيم أو المسؤول أو المدير هو خادم الله للصلاح وينبغي أن نخضع له. لكن حين لا يعود هذا المسؤول خادماً لله ويصبح خادماً للمال والشر يفقد شرعيّته. فمن حقّنا أن نثور عليه ونتحوّل كلّنا أنبياء ناطقين باسم المظلوم وصارخين في وجه الظلم، محاسبين الظالم في ضوء الكلمة الإلهيّة. ثم تكلّم عن أول حالة إصابة بـكوفيد 19 في 21 شباط 2020 وتعليق اجتماعات العبادة في الكنائس ومتابعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أتت مصيبة انهيار العملة اللبنانية مقابل الدولار وكيف أن حكمة الله ساعدت بمحافظة الكنيسة على الموارد للاستمرار في خدمة الإنسان. في 4 آب 2020، كان الانفجار الكبير الذي سُمع في كل لبنان وضرب بيروت فما كان من الكنيسة بما لديها من قوة أن تلملم نفسها وما بقي من لديها من طاقة تباشر بقوة الروح القدس في خدمة الناس من جديد والقيام بما يلزم من أجل مساعدة المحتاجين. وماذا بعد؟ ما هي رسالة الرب لكنيسته اليوم ولكل الشعب اللبناني المتألّم؟ ماذا سيحدث في المستقبل؟ ماذا يجب أن نفعل؟ كيف نستمر؟ وقد قرأ الراعي من الإنجيل المقدس بحسب بشارة متى 6: 25- 34 مفسراً المقطع آية آية. ثم تكلّم عن دور الكنيسة. الكنيسة تطلب ملكوت الله، يعني يسوع أولاً، قيم الملكوت أولاً، وصية المحبة للجميع، مأمورية يسوع العظمى. الجائع من مسؤوليتنا، المريض من واجبنا، المظلوم نحن صوته، اليائس نحن رجاؤه، الفقير عطاؤنا شبعه، حضورنا حضور يسوع بين الناس. نحن كنيسة يسوع لا نتشتّت بسبب الضيقات بل نتّحد ونقول مع بولس "وَلٰكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئاً وَاحِداً: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ. أَسْعَى نَحْوَ ٱلْغَرَضِ لأَجْلِ جِعَالَةِ دَعْوَةِ ٱللّٰهِ ٱلْعُلْيَا فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ". ثم كانت صلاة لطلب ملكوت الله ومشيئته لكي يكون الأول في حياتنا ولكي يقودها ولنثق بعنايته الأبويّة لنا كل يوم وكل ساعة.

26 minAUG 25
Comments
بيروت المدينة المنكوبة ودور الكنيسة المجاهدة - ق. د. حكمت قشّوع - 2020-08-09
success toast
Welcome to Himalaya LearningClick below to download our app for better listening experience.Download App